أصبحت كل القوى السياسية تستعرض عضلاتها
يوميا،الكلّ يحشد أنصاره : الخلافة في قاعة القبة، و الحداثة في شارع الحبيب
بورقيبة، و التجمع في المنستير، و الشريعة في ساحة 14 جانفي..
و الكل يعتقد أنه يمثل الأغلبية الساحقة من الشعب، و الكل يعتقد أنه على حق و الآخرون على باطل.
لكن، هناك كلمة واحدة تجمع كل هذه القوى و هي : "موتو بغيضكم" !!
وهم محقون : فالشهداء ماتوا بغيظهم، و "الزوالي" كذلك، و جرحى الثورة، و "البطالة" : كلهم ماتوا بغيظهم، فلا أحد طالب بحقوقهم و لاحقّق مطالبهم، لم يقم الشّهداء بوقفات احتجاجيّة، و لا بمسيرات لنعرف عددهم، فهم "جماعة الصفر فاصل" و جرحى الثورة أقلية مطلقة، فهم من يعيقون عمل الحكومة، و المعارضة و هم من "يحطو العصا في العجلة"، أما "الزوالي" فهو من يؤخر كتابة الدستور بجوعه و يقلق راحة أعضاء المجلس التأسيسي، أما "البطال" فهو ظلامي و متأخر و رجعي لأنه لا يتمتع بالصبر.
إذن نحن الشهداء و جرحى الثورة و "البطالة" و "الزوالي" نطلب العفو من كافة الأحزاب من أقصى يمينها إلى أقصى يسارها، و من الحكومة و من المعارضة و من كل مكونات المجتمع المدني، فنحن سبب كل المشاكل التي تحيط بهذه البلاد، و نحن من يريد السوء بهذا الوطن.
دمتم فخرا لنا
و الكل يعتقد أنه يمثل الأغلبية الساحقة من الشعب، و الكل يعتقد أنه على حق و الآخرون على باطل.
لكن، هناك كلمة واحدة تجمع كل هذه القوى و هي : "موتو بغيضكم" !!
وهم محقون : فالشهداء ماتوا بغيظهم، و "الزوالي" كذلك، و جرحى الثورة، و "البطالة" : كلهم ماتوا بغيظهم، فلا أحد طالب بحقوقهم و لاحقّق مطالبهم، لم يقم الشّهداء بوقفات احتجاجيّة، و لا بمسيرات لنعرف عددهم، فهم "جماعة الصفر فاصل" و جرحى الثورة أقلية مطلقة، فهم من يعيقون عمل الحكومة، و المعارضة و هم من "يحطو العصا في العجلة"، أما "الزوالي" فهو من يؤخر كتابة الدستور بجوعه و يقلق راحة أعضاء المجلس التأسيسي، أما "البطال" فهو ظلامي و متأخر و رجعي لأنه لا يتمتع بالصبر.
إذن نحن الشهداء و جرحى الثورة و "البطالة" و "الزوالي" نطلب العفو من كافة الأحزاب من أقصى يمينها إلى أقصى يسارها، و من الحكومة و من المعارضة و من كل مكونات المجتمع المدني، فنحن سبب كل المشاكل التي تحيط بهذه البلاد، و نحن من يريد السوء بهذا الوطن.
دمتم فخرا لنا





